كيف تجتمع الليبرالية و الإسلامية ؟
كتبهامفكر تحت التكوين ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 21:35 م
هل نحن شاردون الذهن غير واعون إذ نقول ليبرالية و إسلامية و هل لايجوز أن نهذب تطرف العلمانية الذي استحفل في الاتجهات الليبرالية المختلفة و نضع بدلا منه الإسلامية كمرتكز لليبرالية تحددها إطارها العام و ما يجب منها و ما هي الحرية المجتمعية و هل نحن الوحيدون الذي نقول بإمكانية إلحاق المصلحان ببعض لنكون أيدلوجيتنا الجديدة إلى من لم يدرك بعد قيمة الليبرالية الإسلامية و أفضليتها على الليبرالية العلمانية و إلى من لا يقبلون تعديل الليبرالية أنقل فقرة من مقال استاذ الاإجتماع السياسي السيد يسين عن انتهاء عصر الأيدلوجيات الجامدة
"وإذا كان مشروع الحداثة الأوروبي هو الذي كان أساس تأسيس المجتمع الصناعي, والذي قام علي أساس الفردية والعقلانية والاعتماد علي العلم والتكنولوجيا, فإن العولمة كعملية تاريخية مركبة قامت علي أساس مشروع ما بعد الحداثة. وهذا المشروع حاول أنصاره نقد مسلمات الحداثة والتبشير بقيم جديدة, أهمها علي الإطلاق نهاية عصر الإيديولوجيات الجامدة التي كانت تأخذ شكل الأنساق الفكرية المغلقة مثل الماركسية المتطرفة أو الرأسمالية المطلقة, وبداية عصر الأنساق الفكرية المفتوحة والتي تقوم علي أساس التأليف الخلاق بين متغيرات ومفردات ما كان يظن أنه كان يمكن التوفيق بينها. ومثال ذلك صياغة نموذج معرفي جديد يؤلف بين الحرية السياسية والتي هي شعار الليبرالية والعدالة الاجتماعية والتي هي القيمة العليا في الماركسية. ومعني ذلك أن عصر العولمة_ تحت تأثير حركة ما بعد الحداثة_ يريد أن يقضي علي ظاهرة التعصب الإيديولوجي التي ميزت القرن العشرين والتي أدت إلي حروب عالمية مدمرة وصراعات دولية بين أقطاب النظام الدولي بالغة الحدة والعنف."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ليبرالية إسلامية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























