سوا شات
كتبهامفكر تحت التكوين ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 08:56 ص

هل استمعت إلى إذاعة سوا ؟ ، هي إذاعة صوت أمريكا سابقاً سوا حالياً معلومة غير جديدة فماذا بإذاعة سوا حتى نتحدث عن بدون إطالة او دعاوي عاطفية بمقاطعتها لأنها أمريكية فلننظر و نتلعم ! ، إن منهجية عمل راديو سوا " الأمريكي " هي برنامج ترفيهي غنائي غربي و شرقي شامل جميع الأذواق و لايتخلله أي برامج حوارية !!
و لا يوجد فقط إلا برنامجين فقط غير غنائين أو ترفهيين هما الأخبار و سوا شات ، و الملاحظ أن الإذاعة لا تذيع أي إعلانات بالرغم من ارتفاع تكلفة بثها و وسع انتشارها فلماذا يحدث هذا ؟ باختصار و بطريق مباشر :
1- برنامج الأخبار يركز دائما على الإضطرابات في الوطن العربي و العالم الإسلامي عموما و من باب الظهور بالحيادية ربما يعرض جميع التيارات و الأفكار و لكن المساحة و التركيز يكون للمراد دعمه .
2- سوا شات ، و هي الجانب الآخر من " المعادلة " إن هدف سوا شات المنقول للمستمعين هو إتاحة عرض جميع الأفكار و الاراء و لكني لا أرى سوا أنها دراسات اجتماعية عالية الدقة و الحرفية تدرس اراء و اتجاهات افراد المجتمع و مثال لتلك الأسئلة :
- هل يجب أن يتمتع الفرد بالحرية الكاملة في اختيار دينه ؟
- هل تحكم على الفرد بمظهره الخارجي ؟
- مارأيك فيما يحدث في لبنان ؟
ربما لا يجدون إجابة لجهل المسئول و لكنهم يجدون على أي حال رد يعبر عن ميول المسئول ، و إنما تفعل سوا هذه الأفعال لحل المعادلة ألا و هي تذويب العالم بما يسمى بالقوة الناعمة فقد قالتها صراحة وزيرة الخارجية الامريكية انهم رصدوا 70 مليون دولار لإنشاء وسائل إعلامية تتحدث الفارسية " لمساعدة المجتمع" الإيراني على التحدث و الحرية و هذا ما تفعله بالضبط في العالم العربي الذي افتتحت لكل بلد مهم قناة حتى تتحكم في عقول الشباب الذين أهملوا القراءة و أصبحت ثقافتهم مسموعة ، لست من دعاة المقاطعة فهي في رأي فتح باب للتخاذل و الانسحاب من المشاركة الإيجابية فى أحداث المجتمع لكن ما أتمنى أن نقوم به هو أن نقلد راديو سوا في أساليبه في أن نستطيع أن نجذب الشباب و نعلمهم و نشركم في أخذ القرار و و لا بأس من نفعل نفس ما تفعله سوا شات و بنفس الأسلوب حتى لا يمتلكون وحدهم مفاتيح المجتمع ربما استطعنا أن نبدع و ليس من الضروري كي نجذب الشباب نحن " أطياف المعارضة ان نهاجم النظام و نسب و نلعن و لكن كما وصلت سوا شات للمجتمع نحن أيضاً نستطيع و في رأي أنك إذا فشلت في إذابة الجدار بالإصطدام فلابد أن تحاول إذابته بقطرات الماء فإذا ارتفع الماء ذاب الجدار وحده دون حتى أن تصاب ملابسك أو يدك بأي سوء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محلى دولي | السمات:محلى دولي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 26th, 2006 at 26 ديسمبر 2006 10:39 ص
نحن فى حاجة بالفعل إلى إصلاح أحوالنا بالفعل والعمل والمشاركة بعد النقد البناء وليس بالسب والشتائم والسلبية
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 11:45 م
كان ليا واحد صاحبى اسمه … هو اللى بيحب زكى نجيب محفوظ اوى
ياترى انت ده يا ….. ؟؟؟؟؟؟
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 1:03 ص
مكن ان اشترك معكم