الموقف من التعديل للدستور هو كالتالي :
1- مبارك و ابنه يستغلان لحظة فارقة في تاريخ الشعب المصري حيث أن شعبنا يغرق في ضلال عظيم و غارق في الملذات و مطحون اقتصاديا .
2- إن الظروف العالمية كلها مهيئة لأن يضغط النظام المصري و يعتقل و يعتقل كل معارض يفكر أن يتحدث فالولايات المتحدة و ربيبتها إسرائيل مقبلتان على حرب مع إيران و يحتاجان للدعم العربي المادي المتمثل في تأمين حدود إسرائيل جيدا و فتح المجالات الجوية و الإمداد بالطاقة .
3- هو استكمال لسيناريو الشرق الأوسط الكبير الذي يجب أن يبقى فيه شرطي واحد من جنود الامبراطورية المتوسعة الولايات المتحدة و في سبيل ذلك يجب إلغاء أو تحييد جميع القوي الإقليمية و إزالة جميع عوامل القوة المادية و الروحية عندهم و الدليل هو إلغاء المادة الثانية في الدستور المصري .
4- العالم يتوسع و العرب و جزئهم الأكبر من حيث عدد السكان مصر محييد و يجب أن يظل كذلك حتى تحين لحظة الهدم فلبنان ابعد قليلا و القوى الفلسطينية تقاتلت و السودان في طريقها للتقسيم و لبيا حيدت و العراق هدمت و السعودية ركعت و الجزائر في طريقها للحرب مع المغرب دول الخليج بنت القواعد و افقت عليها .
5- تركيا تحاول اللحاق بركب الاتحاد الاوربي فهل من تنازلات ستقدمها مقابل حصولها على امتيازات انضمامها إلى الاتحاد الاوربي .
6- كان السؤال حول التعديلات الدستورية في مصر إلا أنه من وجهة نظري نحن كل مشتبك فإذا سقطت العراق فعلى مصر أن تدفع الثمن و إذا استذلت سوريا فعلى مصر أن تؤمن الحدود الغربية لإسرائيل و أن تمنع تسريب الأسلحة لإسرائيل و إذا ارادوا تحيق كل ذلك يجب الإبقاء على لحكومات الخاضعة في سبيل إكمال المخطط لذا يجب إتمام هذه التعديلات الدستورية من أجل مصلحة أمريكا .
كتبها مفكر تحت التكوين في 10:22 صباحاً ::
الاسم: مفكر تحت التكوين
